مراحل تطور منهج رياض الأطفال في المملكة العربية السعودية
مما لاشك فيه أن العملية التربوية في رياض الأطفال تهدف إلى تربية وتطوير الطفل وإشباع حاجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية والعقلية، ويمثل المنهج المقدم للطفل أهمية بالغة حيث يعتبر همزة الوصل بين المعلمة والطفل لاحتوائه على مجموعة من الخبرات والأنشطة المعرفية (الجانب المعلوماتي للمحتوى)، والمهارية (الجانب النفسي حركي للمحتوى)، والانفعالية (الجانب الوجداني للمنهج) ولقد مرت مناهج الطفولة المبكرة في المملكة العربية السعودية بثلاث مراحل وهي :
المرحلة الأولى :
كان المنهج المتبع في بداية رياض الأطفال عام 1371هـ-1952م هو (المنهج التقليدي) والذي يعتمد في محتواه على مجموعة من الكتب والمقررات الدراسية مثل القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم، ويعتمد هذا المنهج على مبدإ التلقين والترديد وعدم التفاعل بين المعلمة والأطفال وإتاحة الفرص لهم بممارسة احتياجاتهم من اللهو واللعب بل التركيز على إكساب الطفل مبادئ القراءة والكتابة والعدد، وقد كان الطفل يلعب دور المتلقي بينما تقوم المعلمة بدور الملقن في كل العملية التربوية.
المرحلة الثانية :
أما المنهج المتبع في هذه المرحلة والتي بدأت منذ عام 1975-1395م فهو (منهج المشروع) والذي لم يختلف كثيراً عن المنهج التقليدي وخاصة في التركيز على تعليم الطفل مبادئ القراءة والكتابة، علماً بأنه قد ظهر جانب الاهتمام بالمهارات الأخرى والتي تمثل مجالات المهارات العلمية والرياضة والاجتماعية. لكن الاختلاف ظهر في طريقة إيصال هذه المهارات للطفل وذلك من خلال مرور الطفل على أكثر من غرفة نشاط وفقاً للمهارات المذكورة سابقاً وذلك خلال فترات البرنامج اليومي، وقد كان الطفل يحظى ببعض اللعب والمرح خلال مروره بتلك الغرف، أما المعلمة فكانت هي المحور الأساس في تحريك العملية التعليمية.
المرحلة الثالثة :
وكانت البداية لهذه المرحلة في عام 1401هـ-1981م عندما بدأ تنفيذ المنهج المطور (منهج التعلّم الذاتي) والذي يعتبر مشروعاً تربوياً رائداً ومتميزاً على أكثر من صعيد حيث تكاثفت فيه جهود رسمية وهي الرئاسة العامة لتعليم البنات، وجهود منظمة إقليمية (برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية)، ومنظمة دولية (منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، اليونسكو). وقد بني هذا المنهج على أسس علمية روعي فيه محيط الطفل العربي المسلم ومر بمراحل متعددة معتمداً على التجارب الميدانية في ثلاث مناطق بالمملكة وعلى القياس العلمي المقنن، بالإضافة إلى استطلاع آراء نخبة من التربويين والتربويات داخل المملكة وخارجها. فهو بذلك يعتبر مصدراً متكاملاً وشاملاً لمعلمات رياض الأطفال في المملكة وللمتدربات في هذا الحقل العلمي لاحتوائه على معلومات فنيه متعددة، روعي فيها خصائص نمو هذه المرحلة واحتياجاتهم.
ويهدف المنهج المطور إلى الآتي :
1. تطوير قدرات سعودية لرفع مستوى كفاءتها وأدائها الوظيفي.
2. إيجاد مرجع موحد ومصدر ثابت للمعلومات بحيث تكون الرؤية موحدة لجميع العاملات في مجال الطفولة.
3. الاهتمام بتطوير متكامل وشامل لجميع فئات العاملين في مجال الأطفال في جميع مناطق المملكة بحيث تعم الفائدة مجمل أطفال الروضات.
محتويات المنهج المطور :
يتضمن المنهج كتاباً نظرياً أساسياً يضع الأطر الفكرية والتربوية ومتطلبات المهنة ويربطها بسياسة التعلم في المملكة، ويعتبر هذا الجزء أساسياً لمعلمة الروضة فهو مرجعها ودليلها ومصدر معلوماتها وتستطيع بواسطته الارتقاء في الأداء الوظيفي.
للإطلاع على المزيد 💜
مما لاشك فيه أن العملية التربوية في رياض الأطفال تهدف إلى تربية وتطوير الطفل وإشباع حاجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية والعقلية، ويمثل المنهج المقدم للطفل أهمية بالغة حيث يعتبر همزة الوصل بين المعلمة والطفل لاحتوائه على مجموعة من الخبرات والأنشطة المعرفية (الجانب المعلوماتي للمحتوى)، والمهارية (الجانب النفسي حركي للمحتوى)، والانفعالية (الجانب الوجداني للمنهج) ولقد مرت مناهج الطفولة المبكرة في المملكة العربية السعودية بثلاث مراحل وهي :
المرحلة الأولى :
كان المنهج المتبع في بداية رياض الأطفال عام 1371هـ-1952م هو (المنهج التقليدي) والذي يعتمد في محتواه على مجموعة من الكتب والمقررات الدراسية مثل القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم، ويعتمد هذا المنهج على مبدإ التلقين والترديد وعدم التفاعل بين المعلمة والأطفال وإتاحة الفرص لهم بممارسة احتياجاتهم من اللهو واللعب بل التركيز على إكساب الطفل مبادئ القراءة والكتابة والعدد، وقد كان الطفل يلعب دور المتلقي بينما تقوم المعلمة بدور الملقن في كل العملية التربوية.
المرحلة الثانية :
أما المنهج المتبع في هذه المرحلة والتي بدأت منذ عام 1975-1395م فهو (منهج المشروع) والذي لم يختلف كثيراً عن المنهج التقليدي وخاصة في التركيز على تعليم الطفل مبادئ القراءة والكتابة، علماً بأنه قد ظهر جانب الاهتمام بالمهارات الأخرى والتي تمثل مجالات المهارات العلمية والرياضة والاجتماعية. لكن الاختلاف ظهر في طريقة إيصال هذه المهارات للطفل وذلك من خلال مرور الطفل على أكثر من غرفة نشاط وفقاً للمهارات المذكورة سابقاً وذلك خلال فترات البرنامج اليومي، وقد كان الطفل يحظى ببعض اللعب والمرح خلال مروره بتلك الغرف، أما المعلمة فكانت هي المحور الأساس في تحريك العملية التعليمية.
المرحلة الثالثة :
وكانت البداية لهذه المرحلة في عام 1401هـ-1981م عندما بدأ تنفيذ المنهج المطور (منهج التعلّم الذاتي) والذي يعتبر مشروعاً تربوياً رائداً ومتميزاً على أكثر من صعيد حيث تكاثفت فيه جهود رسمية وهي الرئاسة العامة لتعليم البنات، وجهود منظمة إقليمية (برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية)، ومنظمة دولية (منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، اليونسكو). وقد بني هذا المنهج على أسس علمية روعي فيه محيط الطفل العربي المسلم ومر بمراحل متعددة معتمداً على التجارب الميدانية في ثلاث مناطق بالمملكة وعلى القياس العلمي المقنن، بالإضافة إلى استطلاع آراء نخبة من التربويين والتربويات داخل المملكة وخارجها. فهو بذلك يعتبر مصدراً متكاملاً وشاملاً لمعلمات رياض الأطفال في المملكة وللمتدربات في هذا الحقل العلمي لاحتوائه على معلومات فنيه متعددة، روعي فيها خصائص نمو هذه المرحلة واحتياجاتهم.
ويهدف المنهج المطور إلى الآتي :
1. تطوير قدرات سعودية لرفع مستوى كفاءتها وأدائها الوظيفي.
2. إيجاد مرجع موحد ومصدر ثابت للمعلومات بحيث تكون الرؤية موحدة لجميع العاملات في مجال الطفولة.
3. الاهتمام بتطوير متكامل وشامل لجميع فئات العاملين في مجال الأطفال في جميع مناطق المملكة بحيث تعم الفائدة مجمل أطفال الروضات.
محتويات المنهج المطور :
يتضمن المنهج كتاباً نظرياً أساسياً يضع الأطر الفكرية والتربوية ومتطلبات المهنة ويربطها بسياسة التعلم في المملكة، ويعتبر هذا الجزء أساسياً لمعلمة الروضة فهو مرجعها ودليلها ومصدر معلوماتها وتستطيع بواسطته الارتقاء في الأداء الوظيفي.
للإطلاع على المزيد 💜
👍🏻👍🏻
ردحذفحلو ما شاء الله
ردحذف👍🏻💛💛
ردحذف