الجمعة، 16 ديسمبر 2016

أهمية رياض الأطفال

أهمية رياض الأطفال

  • إعطاء الطفل الإحساس بالمتعة في جوٍّ كامل من الحرية والقدرة على الحركة الحرة.
  • منح الأطفال المعلومات المفيدة والمختلفة عن طريق اللعب والمرح.
  • تعزيز القيم والأخلاق والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال.
  • تعزيز الثقة بالنفس والاعتماد على الذات لدى الأطفال.
  • تعليم الأطفال تحمل مسؤوليات بسيطة في حياتهم.
  • تشجيع الأطفال وتحفيز الدوافع الإيجابية لديهم لحب العمل.
  • تطوير المهارات المتعدّدة والإمكانات الإبداعية عند الأطفال.
  • تدريب الأطفال على العمل ضمن مجموعات وعلى التعاون مع زملائهم.
  • تخليص الأطفال من بعض المشكلات لدىهم مثل: الخجل، والعزلة، والعدوانية.
  • التخلّص من الكبت، وذلك من خلال تفجير الطاقات المخزونة لدى الأطفال واستغلالها بشكلٍ إيجابي.
  • ترسيخ العلاقة بين الطفل والمربّي من خلال العمل معه بشكل فردي.

خصائص معلمات رياض الأطفال
معرفة خصائص معلمات رياض الأطفال مهمة للغاية حيث أننا كمجتمع نحتاج أن نعرف مؤهلات وسمات من ستعهد إليهن تنمية أغلى مصادرنا الطبيعية وهم "أطفالنا." ولا شك أن المعلمة التي يتم تكوينها تكوينا علمياً وتربوياً لأداء هذه المهمة الصعبة أقدر وأكفأ على أداء عملها وتحقيق الأهداف التربوية المطلوبة منها، ولكي تقوم المعلمة بدورها هذا لابد أن تتوافر لديها مجموعة الخصائص والسمات الجسمية والانفعالية والعقلية والاجتماعية والخلقية والمهنية.
الخصائص الجسمية:
يتطلب توافر مجموعة من السمات والخصائص الجسمية في معلمات رياض الأطفال، نذكر منها:
1- أن تكون صحيحة الجسم ولائقة طبياً مبرأة من العيوب والأمراض التي تحول دون الأداء الجيد لرسالتها، مثل: الضعف الشديد في الإبصار، أو شلل اليدين، أو ضعف السمع الشديد، أو عيوب النطق كالثأثأة وغيرها.
2- أن تتوافر فيها الحيوية والنشاط حتى لا تشعر بالتعب المستمر والإجهاد بعد كل عمل بسيط تقوم به، مما يقلل من حماس الأطفال وفاعليتهم في الأنشطة المختلفة، بمعنى أن تتمتع باللياقة البدنية حيث يتوقع الأطفال منها أن تشاركهم لعبهم ونشاطهم حيث يسعدهم ذلك كثيراً.
3- أن تستخدم أيضاً - أثناء أدائها لوظيفتها داخل الفصل بشكل متكرر - الوقوف واستخدام يديها وأصابعها، والاستخدام المناسب للأدوات، والتحدث والاستماع والتذوق والشم والمشي والاستكانة والركوع والانحناء والزحف أحياناً، كما يتطلب منها أيضاً الجلوس والشرح بيديها وذراعيها، وتسلق شيء أو التوازن أو رفع وإبعاد الأشياء الثقيلة، ويتطلب منها كذلك قدرة إبصار معينة مشتملة على الرؤية عن قرب وعن بُعد ورؤية الألوان السطحية وإدراك العمق والقدرة على تركيز النظر.
4- ومن الخصائص الجسمية الهامة التي يجب أن تتمتع بها معلمة رياض الأطفال ظهورها بمظهر مرتب ومنظم وجذاب يسر الأطفال، كما أن العادات الصحية النافعة من شأنها أن تنشئ جسماً صحياً وتجعله لائقاً للعمل، بل تعطيه القدرة على المرونة والتشكل لمواجهة متطلبات الحياة المتغيرة.
الخصائص الانفعالية:
إن الخصائص والسمات الانفعالية التي تتحلى بها معلمة رياض الأطفال ذات أهمية كبيرة في ممارستها التربوية مع الأطفال، لما يكون لها من انعكاس واضح على تصرفات الأطفال في هذه المرحلة الهامة، وعلى عواطفهم، ومشاعرهم، وقيمهم. ومن الخصائص الانفعالية التي يجب أن تتحلى بها المعلمة ما يلي:
1- أن تتمتع معلمة رياض الأطفال بدرجة عالية من الاتزان الانفعالي حتى تستطيع أن تحقق لنفسها التوافق النفسي فتأتى تصرفاتها طبيعية لا تصنع فيها ولا تكلف، وعندها تكون قادرة على إشباع حاجات الأطفال العاطفية ومساعدتهم على التعبير السوي عن انفعالاتهم كما يجب أن تتسم بقدرتها على مواجهة الضغوط النفسية والأعباء الزائدة والتي تنشأ من عدة مصادر منها: مشاكل الأطفال المتعددة وعدم تعاونهم معها وعدوانية بعضهم واهتمام أولياء الأمور بتعليم الأطفال القراءة والكتابة قبل الاستعداد لها، لذلك عليها الاتصاف بضبط انفعالاتها.
2- أن تكون محبة للأطفال قادرة على العمل معهم بروح العطف والصبر. إذ أن المعلمة التي تمل بسرعة وتفقد صبرها لأقل الأسباب لا يمكنها أن تتحمل عبء العمل مع عدد كبير من الأطفال في مرحلة حساسة من نموهم يوماً بعد يوم، وسنة بعد أخرى. 3- أن تتمتع بالثقة ولديها مفهوم إيجابي عن نفسها تشعر معه بأنها موضع احترام الأطفال ومحبتهم، ولا يكون ذلك إلا من خلال حُسن تعاملها معهم. فالأطفال يحكمون على الكبار خاصة المعلمات من خلال ما يفعلون لا ما يقولون.
4- أن تُقبل على عملها مع الأطفال بحماس وإخلاص وتجد فيه تحقيقاً لذاتها وتتمتع بقدر من المرح وروح الدعابة والمرونة حتى تكون قادرة على مواجهة متطلبات العمل والمشكلات التي قد تعترضها في الروضة، كما أن المعلمة الجيدة هي شخصية ودودة يمكن التحدث إليها حيث تستمع بشكل جيد وتعطى للأطفال دعماً دافئاً حنوناً وقت الحاجة، وتضحك مع الأطفال دونما سخرية منهم، كما أنها تدرك جيداً أهمية الأمن العاطفي والجسمي لكل طفل، وتهتم بخلق بيئة مناسبة للتعلم.
5- ألا تكون قاسية في تهذيبها لسلوك الأطفال وأن تحسن إثابة الطفل ومدحه على ما يأتي من أفعال حسنة.
6- أن تسترشد باستجابات الأطفال وتتخذ من ردود أفعالهم دلائل تساعدها على إقامة علاقات جيدة.
7- أن تكون المعلمة عادلة وثابتة على مبدأ واحد في تعاملاتها مع الأطفال فلا يجب أن تكون هناك مجموعة من القواعد تُطبَق على البعض ومجموعة قواعد أخرى تُطبَق على البعض الآخر.
8- أن تكون أكثر حرية في تنمية صلتها بالأطفال وعلاقتها معهم بكل رقة ولطف.
9- أن يكون لدى معلمة رياض الأطفال توافق نفسي، بمعنى أن يكون لديها شعور بالرضا عن هذه المهنة والاعتزاز بها، كما تتقبل نظام العمل بالروضة وتستفيد من الإمكانات المتاحة في إنجاز عملها بكفاءة، وتحافظ على علاقاتها الطيبة بأطفالها وزميلاتها ورؤسائها في العمل.
10- أن تقوم العلاقة بين المعلمة والأطفال على أساس من المحبة بحيث تدفعها تلك الرابطة إلى حماية أطفالها من رفقاء السوء، ومراعاتها لعدم إثارة انفعالات الغيرة فيهم والابتعاد عن الاستهزاء بهم أو لومهم وتوبيخهم أمام الغير.
11- تتقبل المعلمة الوالدين، وتتفهم احتياجاتهما، وتعرف أهدافهما، وحرصها على مصلحته وتربيته، فمهمة الوالدين شاقة في هذه الأيام ومعقدة وتتطلب الكثير، مما يجعل المعلمة تشعر بثقل مهمتهما وخطورتها، كما يجعل الوالدين يقدران هذا الشعور والفهم، مما يشجعهما على معالجة مشاكلهما بكل جرأة، ودون خوف من أن يُتهما بالعجز، أو يُلاما على التقصير، وهذا الفهم المشترك له أثره الفعال في إرساء قواعد متينة لإقامة علاقة طيبة بين كل من الآباء والمعلمات، وأخيرا فإن اتصالها الدائم بأسرة الطفل وإقامة علاقات صداقة معهم يساعد في تحقيق الأهداف التربوية المرجوة من رياض الأطفال.
الخصائص العقلية:
كذلك يجب أن تتميز المعلمة في الرياض بمجموعة من الخصائص والسمات العقلية، نذكر منها:
1- أن تكون على قدر من الذكاء يساعدها على التصرف الحكيم وحل المشكلات التي تصادفها في المواقف التعليمية المختلفة ويتضمن ذلك الفهم وإدراك الحقائق والعلاقات بين الأشياء والأفكار وتطبيق المعلومات النظرية على مشكلات الحياة الواقعية ثم تحليل المواقف وعناصر القضايا والمشكلات، وتصل بالطفل أخيراً إلى مرحلة التركيب أي جمع العناصر والأجزاء المؤلفة لموقف ما في بناء كلى. كما يُتوقع من معلمة رياض الأطفال أن تكون سريعة البديهة، حسنة التصرف في المواقف المفاجئة.
2- أن تتميز بدقة في الملاحظة تمكنها من ملاحظة أطفالها وتقييم تقدمهم اليومي واستغلال كل فرصة لمساعدتهم على النمو بشكل شامل ومتكامل. فالملاحظة وسيلة جيدة للتعرف على المناخ التربوي العام، وأهم أداة للتوصل إلى استراتيجيات تعليمية تتفق واحتياجات الأطفال وأنماط التعليم لديهم.
3- أن تكون لديها القدرة والقابلية لإدراك المفاهيم الأساسية في العلوم والرياضيات واللغة والفنون والآداب إلى جانب نظريات علم النفس والتربية وعلم الاجتماع وغيرها من مجالات الدراسة التي يتضمنها برنامج التكوين التربوي. إذ أن روضة الأطفال تحتاج إلى معلمة ذات خلفية ثقافية عامة أكثر من حاجتها إلى معلمة متخصصة في مادة دراسية.
4- أن تكون قادرة على الابتكار والتجديد المستمرين في الجو التعليمي والمناخ التربوي وفي طبيعة الأنشطة ونوعية الوسائل التعليمية التي توفرها للأطفال لتشجيعهم على التعلم الذاتي ومتابعة الاهتمام بموضوعات الخبرة التعليمية.
5- أن تكون ذات غزارة في العلم وسعة في الاطلاع في تخصصها وما يدور حوله من نشاطات، ولا تكتفي بما تعلمته في زمن سابق، بل عليها أن تداوم على قراءة كل ما هو جديد، وما يدعمها في مهنتها من طرق التدريس وعلم النفس والنظريات التربوية وما استجد فيهم من أبحاث، فالأطفال يقبلون على المعلمة التي تتحفهم كل يوم بجديد.
6- الوعي: بمعنى أن يكون للمعلمة رؤية شاملة ومعرفة بدينها وأهداف رسالتها في الحياة، ووعى بعصرها ومشكلات مجتمعها، ودورها في مواجهة تلك المشكلات.
7- أن تتميز المعلمة بالقدرة التخيلية التي تعينها على تأليف القصص البسيطة والإطلاع عليها لأنها من أهم مقومات نجاح المعلمة ولحب الأطفال للقصص.
8- أن تكون ماهرة في تنظيم أوقات الفراغ، ولديها حاسة جمالية عالية، تُدخل الدفء وتُضفي على المكان جاذبية وبالتالي تؤثر في سلوك الأطفال تأثيراً جيداً.
9- أن تمتلك مهارة عالية في اكتشاف المواهب والموهوبين، والتعرف على الطاقات والإمكانات لدى الأطفال بغرض تنميتها واستثمارها بما يحقق الخير والنفع لهم.
10- المهارة في البحث العلمي.



رياض الأطفال تأثيرها على شخصية الطفل


رياض الأطفال تأثيرها على شخصية الطفل


يتفق المهتمون بدراسات الطفولة وأدبياتها على أن رياض الأطفال مرحلة تعليمية تسبق المرحلة الابتدائية، ولكنهم يختلفون في مسمياتها على أنها روضة أطفال أو دار حضانة أو طفولة مبكرة أو تعليم ما قبل المدرسة ويشير تقرير لمنظمة اليونيسكو إلى أن رياض الأطفال تسعى إلى تحقيق تكامل نمو شخصية الطفل ورعايته وإشباع حاجته للمعرفة والإبداع والاستقلال ونموه في المجالات العاطفية والأخلاقية والدينية واللغوية والحسية، إضافة إلى تهيئته للمرحلة الابتدائية.

رياض الأطفال والحرب الأهلية:

انتشرت رياض الأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الأهلية وفي كثير من البلدان الأوروبية، وكانت مدة الدراسة فيها تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، قبل بلوغ سن السابعة.
ورياض الأطفال هذه، غالبًا ما تكون جزءًا من نظام التعليم العام، وهي سنة دراسية واحدة.. الأطفال في العادة يذهبون إلى رياض الأطفال في عمر 5 إلى 6 سنوات.. رياض الأطفال تعتبر السنة الأولى من التعليم الرسمي.
التعليم «ما قبل المدرسة» في إيطاليا يرجع إلى نوعين مختلفين:
 - دور الحضانة: وهي مخصصة للأطفال حتى سن الثالثة.
 - مدارس الأمومة: من سن ثلاث سنوات إلى خمس سنوات.
في فرنسا تعتبر دور الحضانة غير إلزامية لكن 100% تقريبًا من الأطفال يرتادونها بين سن الثالثة وحتى الخامسة، وتشرف عليها البلديات حالها حال المدارس الابتدائية.
يرتاد رياض الأطفال في ألمانيا أطفال ما بين سن الثالثة إلى السادسة من العمر، ولا يعد التعليم فيها ضمن نظام التعليم المدرسي.. وتديرها بلديات المدن، أو الكنائس أو الجمعيات المسجلة، إذ يتبع كل منها نهجًا تعليميًا معينًا، فهي ليست إجبارية، كما أنها ليست مجانية، ولكن قد تتكفل الجهات المسؤولة بدفع جزء أو كل المبلغ لتعليم الطفل على حسب مستوى دخل والدي الطفل.

الولادة المحلية:
في عام 1406هـ (1986م) انبثقت فكرة مشروع تطوير رياض الأطفال بالمملكة العربية السعودية في ضوء نتائج دورة تدريبية عقدت لثلاثين دراسة غطت عددًا من رياض الأطفال الخاصة والعامة بمدينة الرياض، حيث أنشئت أول روضة حكومية في المملكة عام 1395 هـ في مكة المكرمة، وبعد نجاح التجربة بدأت رئاسة تعليم البنات بافتتاح رياض الأطفال عامًا بعد عام.
وفي 1408هـ صدر الأمر السامي بإبرام اتفاقية تعاون بين الرئاسة العامة لتعليم البنات (سابقًا) وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ومنظمة اليونيسكو بهدف تضافر الجهود للنهوض بمرحلة الطفولة عن طريق إعداد منهج لرياض الأطفال وما يتطلبه من تجهيزات ووسائل تعليمية، وإنشاء مراكز لتدريب قيادات وطنية تدرب فيما بعد أكبر عدد ممكن من الكوادر الوطنية العاملة في هذا المجال.
لقد اهتمت حكومة المملكة العربية السعودية بدعم مرحلة ما قبل المدرسة؛ وذلك من أجل رعاية الطفولة والارتقاء بالمستوى التربوي في البلاد، وكان لهذا الدعم أسبابه العامة والخاصة ومنها:
 تطور نظريات التربية التي تشير إلى أهمية تعليم الطفل في مرحلة مبكرة من حياته وأنها أصبحت في بعض البلدان المتقدمة جزءًا لا يتجزأ من السلم التعليمي.
 متطلبات التنمية دعت إلى خروج المرأة السعودية للمشاركة في البناء والتنمية، وبالتالي ظهور الحاجة إلى دور لرعاية الصغار فترة غيابها.
 تغير الظروف الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
انتشار الشقق الصغيرة للسكن حرم الطفل من ممارسة حقه الطبيعي في الحركة واللعب، وهو ما يجد بديلاته في دور الحضانة والرياض.
 صعوبة الاعتماد على الأهل والأقارب في رعاية الطفل نظرًا لتباعد المسافات بين الأسرة والأقارب.
 ارتفاع المستوى الثقافي وزيادة الوعي التربوي جعل الأهل يدركون أهمية رياض الأطفال وفوائدها الإيجابية في نمو أطفالهم من مختلف الجوانب.
 إدراك الأهل أن الرياض مرحلة مهيئة لدخول المدرسة، لأن الطفل من خلالها يبدأ بالاستقلال عن الأسرة، فلا يشعر بالخوف عند الذهاب للمدرسة.

أهداف مرحلة الروضة:
تجزئة الأهداف إلى نواحي النمو المختلفة هو تدبير منهجي وليس تطبيقًا، إذ إنها في الإجراء العملي متداخلة مترابطة، ولكل من هذه النواحي هدف عام تليه أهداف خاصة.

المجال المعرفي
وتشمل بوجه عام الأهداف التي ترمي إلى تطوير ذكاء الطفل الذي يتطلب تنمية حواسه وانتباهه، ومن أبرز الأهداف المرتبطة بالمجالين المعرفي واللغوي:
 تنمية قدرات الطفل العقلية من حيث التذكر، والفهم، والإدراك، والتخيل.
 تنمية قدرة الطفل على التصنيف والعد والتسلسل وإدراك العلاقة بين السبب والنتيجة.
 تنمية جوانب الملاحظة والاستكشاف والتعرف على خواص الأشياء وإيجاد العلاقة بينهما.
 تنمية قدرة الطفل على المحادثة والتعبير عن أفكاره ومشاعره.


المجال الوجداني
هي الأهداف التي تعنى بالأحاسيس والمشاعر والانفعالات، وتركز على ما يراد تنميته في الطفل من أحاسيس وميول واتجاهات نحو نفسه ومن حوله.
ومن أبرز الأهداف المرتبطة بالمجال الوجداني:
 تنمية الشعور بالثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن المشاعر والأحاسيس.
 تكوين اتجاهات سلبية نحو الأنانية، وحب الذات، والعدوان، والسيطرة.
 تنمية قدرة الطفل على الضبط الذاتي لسلوكه والسيطرة على انفعالاته.
 تنمية السلوكيات السليمة نحو النظافة والتغذية والمحافظة على الصحة.
 تنمية الشعور بالجمال، وملء نفوس الأطفال بكل ما هو جميل.
نتيجة بحث الصور عن أهداف رياض الأطفال

الأهداف الجسدية :
تنمية قدرات الطفل الحسية - الحركية ومساعدته في السيطرة على أعضاء جسمه المختلفة:
 يمارس نشاطات حركية - حسية متنوعة تتطلب استخدام عضلات الجسم.
 يستخدم ما لديه من قدرات جسدية وخصائص مميزة.
 يقوم بنفسه بقضاء حاجاته اليومية المختلفة.